
تحاولين الموازنة بين رغباتك وحاجات عائلتك.. فتشعرين بالضغط.
يخطئ طفلك.. فترغبين بالانفجار.
تمر لحظات فرح.. لكنها تختفي بسرعة.
بل لأن مشاعرك المؤجلة تراكمت كالقنبلة الموقوتة، وأصبح أي موقف صغير يضغط على أعصابكِ فتشعرين بالرغبة بالانفجار.
كيف تنتقلين من وضع “الطوارئ وردة الفعل” إلى ملاحظة ما يحدث داخلك قبل الانفجار.
أداة تساعدك على تسمية الشعور بدقة بدل الاكتفاء بـ “أنا متضايقة” أو “أنا تعبانة”.
خطوات واضحة: توقّف، ملاحظة، تفريغ جسدي، كتابة واعية، ثم سؤال: “ماذا أحتاج الآن؟”
حتى لا تبقى الأمومة مكانًا لتأجيلك أنتِ، بل مساحة تعيشين فيها مشاعرك دون كبت أو إلغاء.
تشعرين أنك تؤجلين تعبك، حزنك، وفرحك لأن هناك دائمًا من يحتاجك.
تجدين نفسك تنفعلين على أشياء صغيرة، ثم تلومين نفسك بعدها.
تبحثين عن خطوات بسيطة تفهمين بها مشاعرك وتتعاملين معها بعيداً عن الكلام العام.
